السيد الخوئي
75
معجم رجال الحديث
روى محمد بن يعقوب بسند صحيح ، عن سلمة بن محرز ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءه رجل يقال له أبو الورد ، فقال لأبي عبد الله عليه السلام : رحمك الله ، إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا الورد إني أحب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك وتعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ) ، إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله ، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم ، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم . الكافي : الجزء 4 ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما 28 ، الحديث 46 . وهذه الرواية قد يستدل بها على حسن أبي الورد ، ولكنه لو سلم دلالتها على ذلك فلا قرينة فيها على أن المراد بأبي الورد فيها هو الذي ورد في سند الروايات ، بل إن قول سلمة بن محرز إذ جاءه رجل يقال له أبو الورد ، فيه إشعار بأن الرجل كان مجهولا ، وعليه فأبو الورد الواقع في سند الروايات مجهول الحال ، إلا من جهة وجوده في تفسير القمي . وطريق الصدوق - قدس سره - إليه : أبوه - رحمه الله تعالى - ، عن الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عنه ، والطريق صحيح . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات ، تبلغ عشرين موردا . فقد روى في جميع ذلك عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي موردين عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام . وروى عنه أبو أيوب ، وابن رئاب ، وعلي بن رئاب ، ومالك بن عطية ، ومحمد ابن النعمان ، وهارون بن منصور العبدي ، وهشام بن سالم . ثم إنه روى الشيخ بسنده ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الورد ، عن